وأشار قاليباف إلى العلاقات الأخوية بين إيران وباكستان، معربا عن امتنانه لدعم الشعب والحكومة الباكستانية لإيران في أوقات الحرب والمفاوضات.
وشدد قاليباف على أن "إيران ليست دولة حرب، لكنها مستعدة تماما للدفاع عن وطنها وكرامتها الوطنية".
وأضاف أن "التهديدات والتحرك العسكري لن يغيرا القرارات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية، وأن على واشنطن التحرك للخروج من مستنقع الحرب".
من جانبه، أعرب قائد الجيش الباكستاني عن موقفه وتقديره لإيران، وأعلن عن "إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين اعتبارا من اليوم".
وأوضح أن "أي مسائل عالقة تتعلق بالحدود هي مجرد قضايا فنية ومؤقتة قابلة للحل"، مؤكدا "متانة العلاقات الأخوية بين البلدين".
ونقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر أمني إيراني رفيع أن إحدى العقبات الرئيسية أمام المفاوضات هي عدم وضوح الجهة التي تملك صلاحية القرار النهائي في الإدارة الأمريكية.
وقال المصدر إن "من غير الواضح ما إذا كان القرار بيد نائب الرئيس جي دي فانس، أو المبعوث ستيف ويتكوف، أو وزير الخارجية ماركو روبيو، أو جاريد كوشنر".
وأضاف أن "هذا الغموض، إلى جانب التنافس السياسي والخلافات الداخلية في الولايات المتحدة قبيل الانتخابات، أدخل تعقيدات كبيرة على الوساطة وتبادل الرسائل، وأسهم في استمرار الجمود".
وكانت باكستان قد توسطت، بمشاركة قطر، في مذكرة تفاهم من 14 بندا وقعتها واشنطن وطهران في 18 يونيو، قبل أن تنهار في يوليو.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت سابق، إن مقترح بلاده لفتح المضيق خلال سبعة أيام "لا يزال مطروحا على الطاولة"، موضحا أن قبول واشنطن الشروط الإيرانية سيتيح فتح المضيق في اليوم السادس، واستئناف المفاوضات في اليوم السابع.
وقدمت إيران المقترح في منتصف سبتمبر، وأقرت لاحقا بتلقي رد أمريكي، لكن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي قال الأسبوع الماضي إن المفاوضات متعثرة لأن واشنطن لم تستجب للشروط السبعة كاملة.
وتشمل الشروط، إلى جانب مطالب أخرى، رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات على صادرات النفط، ووقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات في المنطقة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر