ذكرت الوكالة أن الحادث، الذي وقع السبت في الساحة الرئيسية بمدينة كراكوف، لم يقتصر تأثيره على الصدمة الأمنية والمجتمعية، بل جاء في توقيت تشهد فيه بولندا توترا سياسيا على خلفية الخلاف بين الحكومة الائتلافية المؤيدة للاتحاد الأوروبي والمعارضة القومية المدعومة من الرئيس ناوروكي.
ونقلت "بلومبرغ" عن النائب في حزب "القانون والعدالة" المعارض ياروسلاف سيلين قوله إن "إطلاق النار في كراكوف ما كان ليحدث لولا الانقلاب الذي نفذته المحكمة الدستورية"، في تصريح يعكس توظيف الحادث في السجال الدائر حول شرعية المؤسسات الدستورية والصراع بين المعسكرين السياسيين.
يذكر أن السلطات البولندية أعلنت بالأمس مقتل 6 أشخاص وإصابة 15 آخرين، بينهم اثنان من عناصر الشرطة، في هجوم مسلح استهدف المارة بالساحة الرئيسية في مدينة كراكوف، جنوبي البلاد، مساء السبت.
بدأت بولندا الأحد حدادا وطنيا لمدة يومين على ضحايا الهجوم، وسط دعوات رسمية إلى تجنب استغلال المأساة في الصراع السياسي.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر