كشفت وزارة الخارجية الأميركية، الأحد، عن سبب اعتبار القنصل اللبناني في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، إبراهيم شرارة، شخصا غير مرغوب فيه، وإلزامه بمغادرة الأراضي الأميركية، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن خلفيات القرار وتوقيته.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أن الوزارة تواصل مراجعة المعلومات المتعلقة بأعضاء البعثات الأجنبية المعتمدين لدى الولايات المتحدة، بما في ذلك أي مخاوف تتعلق بالأمن القومي، وتتخذ الإجراءات المناسبة بما يتوافق مع القانون الأميركي والالتزامات الدولية.
كما أشار إلى أن "التأشيرة امتياز وليست حقا، ولا مكان في بلادنا لأي شخص موجود على الأراضي الأميركية يحتفي بالهجمات الإرهابية أو يبررها".
وتعود خلفية القرار إلى منشور قديم لشرارة على حسابه بمنصة "إكس"، أشاد فيه بالهجوم الذي استهدف ثكنة مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983.
وكان تفجير ثكنة المارينز في بيروت، في 23 أكتوبر 1983، قد أسفر عن مقتل 241 من أفراد مشاة البحرية الأميركية، و58 جنديا فرنسيا، و6 مدنيين، إثر هجوم انتحاري استهدف منشأة عسكرية في العاصمة اللبنانية.
ووجهت الولايات المتحدة اتهامات إلى حزب الله بالوقوف وراء الهجوم، الذي يُعد من أكثر الهجمات دموية ضد القوات الأميركية خارج البلاد.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر