جاء هذا الإعلان بعد مشاورات أجراها هرتسوغ مع ممثلي الكتل البرلمانية المنتخبة، حصل خلالها آيزنكوت على 67 توصية، مقابل 46 توصية لرئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.
عقب الإعلان عن تكليفه، قال غادي آيزنكوت: "لقد حان الوقت لتشكيل حكومة طوارئ وطنية. وسأبذل قصارى جهدي لنكون عند حسن الظن".
وأعلن أنه سيتواصل مع جميع الكتل البرلمانية لدعوتها للانضمام بصفتها شريكة، محذرا من أن "لن يُغفر لأي طرف يحاول تقويض أو عرقلة تشكيل هذه الحكومة لأسباب شخصية".
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن الأوساط السياسية تقديرها أنه في حال فشل آيزنكوت في مهمة تشكيل الحكومة، سيستخدم هرتسوغ "كامل ثقله السياسي" في محاولة لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وأشارت الصحيفة إلى أن هرتسوغ كان يتجنب حتى اللحظة الإعلان صراحة عن منح التفويض الأول لآيزنكوت.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر