قال مدير إدارة المشكلات الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية فلاديسلاف ماسلينيكوف إن تفجير “السيل الشمالي” دمر الثقة بين روسيا والاتحاد الأوروبي.
وأشار ماسلينيكوف إلى أن الخط، الذي كان لوقت طويل رمزا للتعاون المتبادل المنفعة مع أوروبا، بات اليوم شاهدا على تغير الحقبة في العلاقات مع الغرب.
وأضاف الدبلوماسي أن "الغاز الروسي المتاح كان أحد أسس رفاه الاتحاد الأوروبي"، وأن حالة الاقتصاد الأوروبي الراهنة تؤكد ذلك، لافتا إلى أن التفجير ألحق ضررا بالبنية التحتية المادية وبما تبقى من ثقة بين الطرفين.
واعتبر ماسلينيكوف أن تدمير المشروع الثنائي الضخم عنى "تحررا" من “قيد الطاقة”، لكنه رافقه انزلاق سريع إلى تبعية لا تقل عن سابقتها لمورد آخر.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر