تتزايد الشبهات بشأن وقوف جهات مرتبطة بروسيا وراء سلسلة هجمات إلكترونية استهدفت أنظمة التبريد في متاجر كبرى بعدة دول أوروبية، وسط تحذيرات خبراء الأمن السيبراني من احتمال أن تكون هذه الهجمات جزءا من الحرب الهجينة التي تشنها موسكو ضد أوروبا.
وطالت الهجمات، الإثنين، أنظمة التبريد في متاجر بتسع دول على الأقل، هي بلجيكا ولوكسمبورغ والسويد وألمانيا وإيرلندا وهولندا وإستونيا وفنلندا ورومانيا، ما أدى إلى تعطل الثلاجات والمجمدات، في تكرار لهجمات مماثلة استهدفت متاجر فرنسية يومي 11 و12 أكتوبر.
ورغم تزايد الشبهات بشأن الدور الروسي، لا تزال هوية منفذي الهجمات غير محسومة، إذ يحذر خبراء من أن الأدلة المتاحة لا تكفي لتوجيه اتهام قاطع إلى جهة بعينها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر