يرى الكاتب الإسرائيلي نداف إيال أن التحولات في المزاج السياسي الأمريكي تجاه إسرائيل تتجاوز الخلاف مع حكومة بنيامين نتنياهو أو نتائج الانتخابات. في مقاله المنشور في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يحذر إيال من أن إسرائيل قد تكون أمام تغير تدريجي في أحد أهم ثوابتها الاستراتيجية، والمتمثل في استمرار الدعم الأمريكي الواسع لها.
ويشير إيال إلى أن انتقاد إسرائيل لم يعد محصورا في أوساط يسارية أو تيارات محدودة داخل الحزب الديمقراطي، بل بات يظهر لدى أجيال جديدة من الأمريكيين، في الحزبين، تتعامل مع إسرائيل وسياساتها من منظور مختلف.
ويستند الكاتب إلى نماذج من نتائج الانتخابات والتحولات داخل الحزب الديمقراطي، من بينها صعود شخصيات تنتقد الحرب الإسرائيلية على غزة، وترفض ما تعتبره استهدافا للمدنيين والعقاب الجماعي.
ويحذر إيال من أن هذه المواقف قد تهدد العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، التي استفادت لعقود من وجود قاعدة دعم واسعة داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
ويعتبر إيال أن استمرار المسار السياسي والعسكري الحالي، من دون معالجة أسباب الانتقادات المتزايدة، قد يدفع إسرائيل إلى مواجهة فجوة أوسع مع قطاعات مؤثرة في الولايات المتحدة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر