ذكر المصدر أن القرار جاء بعد حملة ضغط استمرت أسابيع، قادتها زوجته كاتي ميلر لإقناع مقربين من الرئيس بدعم ترشيحه للمنصب.
وبحسب شخصين مطلعين مباشرة على تحركاتها، طلبت كاتي ميلر من عدد من المقربين من ترامب الاتصال بالرئيس نيابة عن زوجها، إذا كانوا يرون أنه الخيار الأفضل لخلافة وايلز مقارنة بالمرشحين المحتملين الآخرين.
وجاءت تحركات كاتي ميلر في وقت كان فيه البيت الأبيض ينفي بشدة أن ترامب يفكر في استبدال سوزي وايلز، وكان "بوليتيكو" قد أفاد في أكتوبر الماضي بأن الرئيس الأميركي أجرى اتصالات مع أصدقاء ومقربين منه لمناقشة أسماء محتملة لخلافة وايلز، من بينهم ستيفن ميلر.
وقال أحد مستشاري البيت الأبيض إن احتمال تولي بولتي المنصب أثار قلق العديد من المسؤولين داخل الإدارة الأميركية.
من جهته، قال البيت الأبيض إن ميلر خيار طبيعي لتولي المنصب، مشيدا بدوره في تنفيذ أجندة ترامب.






اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر