توصل علماء فيزياء من أوروبا إلى أن التغيرات في لون بعض المناطق الشمالية في المحيط الهادئ، التي رصدتها الأقمار الصناعية على مدى 20 عامًا، مرتبطة بتراكم جسيمات البلاستيك الدقيق في عمق المحيط. وقد أظهرت الدراسة أن هذه التغيرات تتعلق بتشكل "جزيرة النفايات الكبرى".
أوضح الباحثون أن اكتشاف البلاستيك الدقيق في المحيط العالمي يعد أمرًا صعبًا، لكن التغيرات في لون المياه يمكن أن تُستخدم لمراقبة هذه الجسيمات. وقد أظهرت الدراسة أن تراكم النفايات البلاستيكية يعزز الإشعاع في الجزئين الأخضر والأزرق من الطيف.
كما أشار العلماء إلى أن التغيرات الملحوظة في لون المحيط تحدث حتى عند وجود كميات صغيرة من الجسيمات البلاستيكية، مما يتيح إمكانية قياس تركيزها ومراقبة انتشارها بدقة أكبر في المستقبل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر