استقال رئيس باراغواي سانتياغو بينيا على خلفية فضيحة مصرف "أوينو"، بعد خروج مودعين إلى الشوارع للمطالبة باسترداد أموالهم. وقد انتهت الاحتجاجات بمواجهات مع الشرطة.
كان بنك "أوينو" قد أُغلق بسبب تدهور مؤشرات ملاءته المالية، مما أدى إلى أزمة مالية وسياسية في البلاد.
في 3 نوفمبر، اكتشف البنك المركزي الباراغواياني أن نسبة كفاية رأس المال لدى بنك "أوينو" انخفضت إلى أقل من نصف الحد الأدنى القانوني، مما دفعه إلى تجميد جميع العمليات.
في 4 نوفمبر، قدم 35 نائبا طلبا للعزل ضد بينيا، متهمين إياه بتضارب المصالح وتقاعسه عن الإشراف.
في 5 نوفمبر، وافق مجلس النواب على بدء إجراءات العزل بأغلبية ساحقة، مما يعكس تدهور موقف بينيا السياسي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر