تشمل الصفقة حصص الأقلية التي تملكها مويفي في حقول النفط البرية رود الخروف وبئر المسنة وأورهود في حوض بركين بالجزائر. كما وافقت الشركة على بيع حصة الأقلية التي تملكها في حقل تيميمون البري للغاز.
تمثل هذه الصفقة محطة جديدة في تحول مويفي نحو الأنشطة منخفضة الكربون، بعد برنامج للتخارج من الأصول استمر عدة سنوات.
يسيطر صندوق مبادلة على مويفي، التي كانت تعرف سابقا باسم سيبسا، بحصة تبلغ 62 بالمئة تقريبا.
لا تزال مويفي تحتفظ بأصول في قطاع التكرير في إسبانيا، وأعلنت أنها ستواصل استكشاف الفرص المتاحة في الجزائر في قطاعات تشمل الطاقة المتجددة.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر