أثار اجتماع وزير الإعلام المصري ضياء رشوان مع مجموعة من صناع المحتوى والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، موجة واسعة من الجدل، حيث فتح ملفاً شائكاً بشأن مستقبل الإعلام الرقمي وحدود الاعتراف المؤسسي بالعاملين فيه.
بينما اعتبر مؤيدون أن اللقاء يعكس إدراكًا رسميًا للتحولات التي طرأت على صناعة الإعلام، ذهبت انتقادات أخرى إلى التشكيك في جدوى منح هذه الفئة وضعًا مؤسسيًا.
كما امتد الجدل إلى مطالب تنظيم أوضاع صناع المحتوى، وإمكانية إنشاء مظلة أو كيان نقابي يجمعهم، وسط اختلاف في المواقف بشأن طبيعة هذا التنظيم وحدود اختصاصه.
ووفق بيانات رسمية، استمر اللقاء مع 70 من البلوغرز وصناع المحتوى أكثر من 4 ساعات، حيث طرحوا مجموعة من المطالب المتعلقة بتنظيم صناعة المحتوى الرقمي.
تضمنت أبرز المقترحات وضع تعريف ومعايير محددة لصانع المحتوى، وإنشاء مظلة مصرية تجمع المؤثرين، تتولى وضع قواعد مهنية وأخلاقية تنظم عملهم.
كما طالب المشاركون بتوفير المعلومات من المصادر الرسمية، وإتاحة فرص التدريب المتقدم، ودعمهم باستوديوهات وأدوات إنتاج إعلامي.
في خضم الجدل، اعتبر نقيب الإعلاميين المصريين طارق سعدة أن تقنين أوضاع هذه الفئة خطوة مهمة يمكن أن تحقق فوائد مهنية وقانونية.
كما أضاف سعدة أن تنظيم هذا النشاط من شأنه تعريف العاملين فيه بميثاق الشرف الإعلامي ومدونات السلوك المهني.
على الجانب الآخر، اتخذ أستاذ الإعلام بجامعة بنها حسام النحاس موقفًا معارضًا لفكرة احتواء أو تقنين أوضاع المؤثرين.
وانتقد النحاس ما وصفه بغياب المعايير الواضحة لتحديد من يستحق صفة "المؤثر"، مشيرًا إلى أن التأثير الإعلامي يرتبط بوسيلة إعلامية وبضوابط مهنية محددة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر