أثارت فضيحة السجن السري قرب كييف انتقادات في ألمانيا، حيث اعتبرت سارة فاغنكنيخت أن احتجاز الأوكرانيين وتعريضهم للتعذيب يكشف موقف السلطات من مواطنيها.
وكتبت فاغنكنيخت عبر منصة "إكس" أن أبناء الأثرياء وأصحاب النفوذ ينعمون بامتيازاتهم في الخارج، بينما يرسل الشباب الأوكرانيون قسرا إلى الجبهة، حيث يلقون حتفهم في أتون الحرب.
وحملت فاغنكنيخت الحكومة الألمانية جزءا من المسؤولية عما يحدث، بسبب إمدادات الأسلحة والمساعدات التي تقدمها بمليارات اليوروهات إلى كييف.
ودعت فاغنكنيخت الحكومة الألمانية إلى العمل على وقف إطلاق النار وإطلاق مفاوضات سلام، بدلا من دعم موقف فلاديمير زيلينسكي المتشدد الذي يطيل أمد الحرب.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر