تشير تقارير إلى أن الاضطرابات في تبادل المعلومات بين أجهزة الحكومة الفيدرالية والكونغرس قد تؤثر سلبًا على تقييمات التهديدات المتعلقة بإيران. وقد حذر مسؤولون سابقون وخبراء من أن هذه الاضطرابات قد تحرم صانعي القرار من صورة متكاملة للتهديدات.
المشكلات ظهرت خلال فترة تولي تولسي غابارد منصب مديرة الاستخبارات الوطنية، حيث استمرت الخلافات بين مكتبها ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية. وقد توقفت الوكالة عن المشاركة في إعداد تقييمات مشتركة مع مجلس الاستخبارات الوطني، مما قلص التقارير الموحدة بشأن إيران.
وأكد مسؤولون أن المجلس لم يصدر تقييمات تركز على الحرب مع إيران، بينما استأنفت الوكالة المشاركة في بعض التقييمات خلال الأشهر الأخيرة. كما تم حرمان أعضاء الكونغرس من تقارير استخباراتية في مناسبات متعددة.
في تطور آخر، حذر مدير الاستخبارات الوطنية من تزايد محاولات إيرانية مزعومة لاستهداف أمريكيين بالخارج، مشيرًا إلى جهود لتوسيع مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع وزارة الخارجية.
في الوقت نفسه، أكد مسؤولون أن بعض المحللين يتجنبون إعداد تقييمات تتعارض مع مواقف البيت الأبيض، مما يعكس تأثير السياسة على العمل الاستخباراتي.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر