لا تقتصر أهمية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي التي انطلقت الثلاثاء، على المنافسة بين الجمهوريين والديمقراطيين على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، إذ تتزامن معها مجموعة واسعة من الاستفتاءات والاقتراعات المحلية التي تضع ملفات سياسية واجتماعية شديدة الحساسية أمام الناخبين، من بينها حقوق الإجهاض، وإثبات هوية الناخبين، وصولا إلى الضرائب والهجرة وإعادة رسم الخريطة الانتخابية.
تكتسب هذه الاستفتاءات أهمية إضافية باعتبارها اختبارا لاتجاهات الرأي العام تجاه أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خاصة محاولاته إعادة تشكيل الدوائر الانتخابية، وتشديد قواعد التصويت، وفرض قيود تتعلق بقضايا النوع الاجتماعي.
يواجه الناخبون في ميزوري مقترحا لإلغاء التعديل الذي أُقر عام 2024، واستبداله بحظر جديد يتضمن استثناءات محددة، تشمل حالات الطوارئ الطبية والتشوهات الجنينية، فضلا عن حالات الاغتصاب، بشرط ألا يتجاوز الحمل 12 أسبوعا.
كما تتجه الأنظار إلى معركة إعادة رسم الدوائر الانتخابية لمجلس النواب، بعدما شهدت الولايات المتحدة تحركات استثنائية لإعادة ترسيم الحدود الانتخابية في منتصف الدورة المعتادة، بدفع من ترامب.
تشهد ولايات كاليفورنيا وكولورادو ونيفادا مبادرات تستهدف فرض متطلبات جديدة لإثبات الهوية، من خلال إلزام الناخبين بتقديم وثائق صادرة عن جهات حكومية.
في كولورادو، تأتي قضية الهجرة ضمن الاستفتاءات ذات الطابع السياسي المباشر، من خلال تعديل دستوري اقترحه ناشطون محافظون.
يواجه الناخبون في أريزونا مقترحا لتقييد استخدام كاميرات المرور الآلية، التي ترصد تجاوز السرعة وتخطي الإشارات الضوئية الحمراء.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر