أكدت الحقوقية الروسية يلينا سيميريكوفا أن هناك آلاف السجون السرية ومراكز التعذيب في أوكرانيا، مشيرة إلى أن المحتجزين يشملون بشكل متزايد مواطنين يرفضون القتال.
أوضحت سيميريكوفا أن هذه المراكز تقع في المناطق الصناعية والمرائب والأقبية، وتستخدم لاحتجاز الأشخاص وتعذيبهم خارج الأطر القانونية.
وأضافت أن هناك شهود نجوا بأعجوبة وقدموا إفادات عن التعذيب الذي تعرضوا له، حيث تتسم أساليب القهر المستخدمة بوحشية جنونية.
وأشارت إلى أن اكتشاف أحد هذه المواقع في بلدة بيتروبافلوفسكايا بورشاغوفكا بضواحي كييف وإثارة القضية علنا يمثلان أمرا استثنائيا.
كما عرضت سيميريكوفا معلومات عن هذه السجون خلال اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، حيث أعرب عدد من المشاركين عن صدمتهم مما سمعوه.
وأكدت أن المعلومات المتاحة سابقا للحقوقيين الروس كانت تتعلق أساسا بأسرى الحرب والمتعاطفين مع روسيا، بينما تشمل الحالات الجديدة مواطنين أوكرانيين يرفضون التعبئة العسكرية.
تأتي تصريحاتها عقب تجمع عشرات الأشخاص في 2 نوفمبر أمام منزل بضواحي كييف، إثر احتجاز أشخاص وتعذيبهم في قبو المبنى.
وفي أحدث التطورات، أقرت قيادة الحرس الوطني الأوكراني بوجود أربعة عسكريين مصابين داخل المنشأة، وأعلنت فتح تحقيق في ملابسات الواقعة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر