أوضح غادي آيزنكوت أن لدى الكتلة هدفين رئيسيين، وهما تشكيل حكومة طوارئ وطنية بناءً على أربعة مبادئ، تشمل أن تكون دولة إسرائيل يهودية وديمقراطية وليبرالية، والحفاظ على قيم ميثاق الاستقلال، وواجب الخدمة العسكرية والوطنية والمدنية، والاعتراف بحماس كمنظمة إرهابية يجب تدمير قوتها العسكرية والسلطوية.
وأضاف آيزنكوت أن طواقم التفاوض التابعة للأحزاب ستبدأ العمل في أقرب وقت على صياغة خطوط عريضة مشتركة للحكومة، وتنفيذ خطوات في الكنيست، تشمل انتخاب رئيس جديد للكنيست وسن تشريعات مهمة وإلغاء قوانين تهدد الديمقراطية.
وشدد آيزنكوت على أن التحرك سيكون بأسرع ما يمكن لمنع جر إسرائيل إلى انتخابات جديدة، ولوقف محاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التشبث بالسلطة.
وحذر آيزنكوت من أن الليكود ونتنياهو، إدراكا منهما لعزم كتلة التغيير على المضي قدما، يلجآن إلى التشكيك في نتائج الانتخابات الحقيقية ومحاولة تقويضها.
وفي ختام تصريحه، ربط آيزنكوت بين الموقف الراهن والذكرى السنوية لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين، مشددا على أهمية الوقوف بثبات في مواجهة العنف والتحريض.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر