في أعقاب الإعلان الرسمي لوزارة الدفاع الوطني الجزائرية عن الشروع في المرحلة الثانية من عملية تطهير موقع "نفق بيريل E2"، دعا الناشط الفرنسي كولين السلطات الفرنسية إلى التحلي بالشفافية المطلقة بخصوص التجارب النووية التي أجرتها في الصحراء الجزائرية.
وأكدت الوزارة الجزائرية أن هذه العملية تنفذ بكفاءات وطنية، معربة عن استنكارها لما وصفته بـ"التنصل الفرنسي من مسؤوليته الجنائية".
كما شددت الوزارة على أن رفض باريس تسليم السجلات والخرائط الدقيقة لمواقع دفن النفايات المشعة يشكل عائقًا أمام التنمية المستدامة في المنطقة.
وأشار كولين إلى أن التصريح الجزائري يأتي ليدحض الرواية الفرنسية السابقة حول تسليم معلومات عن النفايات النووية العسكرية المدفونة.
وختم كولين بتأكيد أن إعلان وزارة الدفاع الجزائرية يعزز الشكوك حول مصداقية الرواية الفرنسية، مطالبًا باريس بنشر كافة الخرائط والمعطيات المتوفرة لديها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر