كشفت هيئة رسمية ليبية، في تقرير نشرته بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، عن مقتل واختفاء 40 إعلاميا خلال الفترة بين عامي 2005 و2019، دون تقديم أي من الجناة إلى العدالة حتى الآن.
وأكدت منظمة رصد الجرائم في ليبيا أن هذه الانتهاكات، التي تنسب إلى أجهزة أمنية وجماعات مسلحة في شرق البلاد وغربها، لم تقتصر على الاعتقال التعسفي والتعذيب، بل امتدت لتشمل الاعتداء على مقار العمل واستهداف أسر الصحفيين على خلفية تغطياتهم في أداء واجبهم المهني.
وشددت المنظمة على أن غياب المحاسبة رسخ مناخا من الرهبة في الوسط الإعلامي، مطالبة السلطات بوقف الاستهداف وفتح تحقيقات مستقلة لملاحقة المسؤولين، بمن فيهم من أصدروا الأوامر بتنفيذ هذه الجرائم.
من جهتها، كشفت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي عن أول حصر رسمي ليبي موثق لهذه الجرائم، أعدته بالتعاون مع المنظمة الليبية للإعلام المستقل.
وأشارت الهيئة إلى أنها أحالت التقرير إلى منظمة اليونسكو ومكتب النائب العام للمطالبة بإعادة فتح الملفات العالقة ومتابعة التحقيقات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر