تكشف الوثائق المعدّة للمفاوضات الداخلية مع مختلف شركات الصناعات الدفاعية، قبيل زيارة وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ، عن كيفية اعتزام بريطانيا وألمانيا توزيع المسؤوليات المتعلقة بتطوير نوعين جديدين من الصواريخ.
ويُذكر أن البلدين يعتزمان تنفيذ مشروع "Deep Precision Strike" (DPS)، الذي يتضمن تطوير صواريخ يتجاوز مداها 2000 كيلومتر، بما يتيح للدول الأوروبية تقليل اعتمادها على الصواريخ الأمريكية بعيدة المدى.
وفي إطار المشروع، ستتولى المملكة المتحدة تطوير صاروخ مجنح مصمم للتحليق على ارتفاعات منخفضة، الأمر الذي من شأنه أن يعزز قدرته على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي.
في المقابل، ستتولى ألمانيا تطوير صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت بعدة أضعاف، وستكون مهمته حمل كتلة انزلاقية فرط صوتية وإيصالها إلى ارتفاع كبير.
ومن المتوقع أن يتطلب مشروع "DPS" استثمارات مالية ضخمة، حيث خصصت لندن 770 مليون جنيه إسترليني للسنوات الأربع المقبلة، بينما تشير وثائق الميزانية الألمانية إلى نفقات تتجاوز 9 مليارات يورو.
إضافة إلى ذلك، يتعين على البلدين تحديد الشركات التي ستشارك في تطوير الصواريخ وإنتاجها، حيث تعتزم ألمانيا إشراك مجموعة "MBDA" الأوروبية، إلى جانب الشركة الناشئة الألمانية البريطانية "Hypersonica".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر