حصل الدكتور إبراهيم الطراونة على 70 صوتاً، بينما حصل مجحم الصقور على 38 صوتاً وسليمان الزبن على 23 صوتاً، فيما بلغت الأوراق البيضاء والملغاة 8 أصوات، ليكون المجموع الظاهر 139 صوتاً بزيادة صوت واحد عن عدد النواب.
يستند اعتراض الصقور إلى أن فوز الطراونة جاء بـ70 صوتاً، وهو الحد الأدنى الدقيق للأغلبية المطلقة المطلوبة، أي النصف زائد واحد من أصل 138 نائباً.
إذا ثبت عقب التحقيق الفني أن الصوت الزائد احتُسب بالخطأ لصالح المرشح الفائز، فإن نتيجته ستتراجع إلى 69 صوتاً، وهي نسبة لا تحقق الأغلبية المطلقة، مما قد يستدعي قانونياً إلغاء النتيجة والذهاب إلى جولة إعادة ثانية بين الطراونة والصقور.
أشار مطلعون ونواب إلى أن هذه المفارقة قد تكون ناتجة عن خطأ مادي وتكرار تسجيل في الكتابة على اللوحة من قبل الموظف المختص أثناء رصد إشارات العد بين إحدى الأوراق الملغاة وأصوات أحد المرشحين، مؤكدين أن مطابقة الصندوق الفعلية قبل بدء الفرز كانت دقيقة، بواقع 138 ورقة مقابل 138 نائبا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر