عبرت بنينة محمد، وهي لاجئة من الصحراء الغربية، عن مشاعرها تجاه مستقبل بناتها اللواتي لم يزرن المنطقة التي تنحدر منها عائلتهن. وأكدت أنها لا تريد لبناتها أن يبلغن الخمسين دون رؤية وطنهن.
أحد بناتها، صفية الصالح، أعربت عن أملها في أن يحظى طفلاها بمستقبل مختلف، حيث ترغب في أن يكبروا في وطنهم بدلاً من أن يعيشوا كلاجئين.
عائشة سالم، ابنة أخرى لبنينة، أكدت أنها تريد مستقبلاً مختلفاً للجيل القادم، مشيرة إلى عدم رغبتها في العيش بالطريقة التي عاش بها أجدادها.
في سياق متصل، دخلت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية "المينورسو" مرحلة إنهاء وجودها الميداني، بعد تعليمات للعاملين فيها بعدم الالتحاق بمقرات العمل.
هذا التطور يأتي بعد فشل مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على تمديد عمل البعثة، مما يثير تساؤلات حول تداعيات إنهاء مهمتها على النزاع في الصحراء الغربية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر