يعتمد الخطر على موضع تراكم الدهون في الجسم، حيث تشكل الدهون الحشوية، التي تتراكم في منطقة البطن حول الأعضاء الداخلية، التهديد الأكبر لصحة الدماغ.
أظهرت دراسة حديثة أن زيادة الدهون الحشوية تؤدي إلى انخفاض كثافة المحاور العصبية، ما قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف، ولا سيما لدى الرجال.
يُقاس مستوى السمنة عادة باستخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI)، لكن هذا المؤشر لا يقدم دائمًا صورة دقيقة عن الحالة الصحية، حيث يختلف توزيع الدهون بين الأفراد.
تشير النتائج إلى الحاجة إلى تطوير أساليب تشخيصية أكثر دقة، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، أو اعتماد وسائل أبسط لقياس محيط الخصر.
يمكن للنشاط البدني المنتظم واتباع نظام غذائي متوازن أن يساعدا تدريجياً على تقليل تراكم الدهون حول الأعضاء الداخلية، وبالتالي الحد من المخاطر المرتبطة بها على صحة الدماغ.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر