أفاد خبراء لموقع سكاي نيوز عربية بأن القنوات والمنصات الإعلامية التابعة لتنظيم الإخوان خارج مصر تعاني من أزمة مالية غير مسبوقة، دفعتها إلى اتخاذ إجراءات تقشفية حادة، من بينها خفض رواتب العاملين، والاستغناء عن أعداد منهم.
وفق الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة ماهر فرغلي، تستعد بعض هذه القنوات إلى إغلاق أبوابها بشكل تام، لا سيما مع تراجع حجم الدعم المالي والتمويل المقدم إليها من مجموعات بعينها.
وأشار فرغلي إلى أن الإعلام المحسوب على الإخوان يشهد حالة اضطراب مالي قوية، لا سيما مع تأخر صرف مستحقات العاملين، واتخاذ إجراءات أكثر تقشفا لمواجهة الضغط المالي.
وأوضح أن الأزمة بلغت مرحلة شديدة الصعوبة، بعدما اتجهت إدارات قنوات عديدة، لتسريح عدد كبير من المذيعين والفنيين والمصورين.
وأكد على أن استمرار الأزمة دون ظهور مصادر تمويل جديدة قد يدفع هذه المؤسسات لوقف بثها التلفزيوني نهائيا مع نهاية ديسمبر المقبل، والاكتفاء بالنشاط عبر منصات التواصل الاجتماعي.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر