اجتاز نموذج أولي لروبوت أرضي ليبي منخفض التكلفة اختبارات ميدانية في الزاوية، حيث أظهرت التجارب قدرة الروبوت على التقاط أجسام خفيفة ونقلها، في إطار مشروع هندسي يهدف إلى تطوير أدوات مساندة لمهام الاستطلاع والفحص في المناطق المتضررة من النزاعات ومخلفات الحرب.
تم إجراء الاختبارات في مدينة الزاوية، داخل موقع مدرسة زينب الطيب، بهدف تقييم أداء الأنظمة الإلكترونية والميكانيكية للروبوت، ومدى قدرتها على العمل بصورة متكاملة ضمن منصة أرضية يمكن تشغيلها من مسافة آمنة نسبيا.
يتكون الروبوت من ستة أنظمة رئيسية تشمل قاعدة متحركة بأربع عجلات، ووحدتي تحكم إلكترونيتين، ونظاما للملاحة والاستشعار، وذراعا آلية بخمس درجات حرية، ومنظومة اتصالات مزدوجة، إضافة إلى وحدة مائية مساعدة لإخماد الحرائق.
وأظهرت الاختبارات قدرة الروبوت على الاستجابة لأوامر التحكم اللاسلكي ضمن نطاق وصل إلى 600 متر في ظروف الرؤية المباشرة، مع ارتفاع نسبة فقد حزم البيانات إلى أقل من 5% عند هذه المسافة.
لكن الدراسة شددت على أن هذه النتائج لا تكفي لتصنيف الجهاز ككاشف ألغام معتمد، إذ لم تحدد التجارب عمق الكشف أو احتمالات اكتشاف الأهداف أو معدل الإنذارات الخاطئة، كما لا يستطيع المستشعر التمييز بين الألغام والقطع المعدنية الأخرى ومخلفات المعارك.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر