ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن الشركات بدأت تعيد توظيف موظفين سبق أن استغنت عنهم بسبب إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك بعدما اكتشفت أن هذه التقنيات تحتاج إلى إشراف بشري أكبر مما كان متوقعا.
تتزايد الشركات حول العالم التي تعزو تسريح الموظفين إلى استخدام الذكاء الاصطناعي، ومن بينها "مايكروسوفت" و"باركليز بنك" وسلسلة متاجر "كروغر"، التي أعلنت هذا العام خفض أعداد العاملين لديها.
أفادت شركة التوظيف "روبرت هاف" بأن مديري التوظيف في قطاعات مختلفة أشاروا إلى أن شركاتهم ألغت وظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، قبل أن تعود إلى توظيف أشخاص في الوظائف نفسها أو في وظائف مشابهة.
أوضحت الشركة أن أبرز أسباب إعادة الوظائف الملغاة تمثلت في حاجة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى إشراف بشري أكبر وعجزها عن محاكاة المعرفة المؤسسية المتراكمة لدى العاملين.
استأنفت شركة "كلارنا" السويدية توظيف موظفي خدمة العملاء بعدما أقر رئيسها التنفيذي بأن اعتماد الشركة على روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف تجاوز الحد المطلوب.
كما أعلنت شركة "فورد" أنها وظفت أو رقت 350 مهندسا من ذوي الخبرة، بعدما لم تحقق أدوات الذكاء الاصطناعي التي استخدمتها في مهام مراقبة الجودة المستوى المتوقع.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر