حلل باحثون بيانات 51 امرأة بعد انقطاع الطمث تلقين نوعين من العلاج الهرموني في المستشفى نفسه: الأول يعتمد على الإستروجين وحده، والثاني يجمع بين الإستروجين والتستوستيرون. وقاس الباحثون كثافة المعادن في العظام لدى المشاركات، وقارنوا النتائج بعد عام من العلاج.
أظهرت الدراسة أن الإستروجين وحده ساعد على استقرار كثافة العظام، دون زيادة ملحوظة في المناطق التي شملها الفحص. بينما ارتبط الجمع بين الإستروجين والتستوستيرون بزيادة كثافة العظام في الفقرات القطنية.
ويرى الباحثون أن التستوستيرون قد يعزز تأثير الإستروجين في العظام، لكنهم لم يثبتوا بعد أن هذه الزيادة تقلل خطر الكسور. وعُرضت نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي لعام 2026 لجمعية انقطاع الطمث في مدينة سان دييغو، ولم تُنشر بعد في دورية علمية محكّمة.
تشير أبحاث سابقة إلى وجود علاقة بين مستويات التستوستيرون وكثافة العظام لدى النساء، حيث وجدت دراسة أُجريت على نساء تتراوح أعمارهن بين 40 و60 عاما علاقة إيجابية بين مستويات التستوستيرون وكثافة العظام في العمود الفقري القطني.
لكن هذه النتائج لا تزال أولية، وتحتاج إلى مزيد من التجارب السريرية التي تشمل أعدادا أكبر من النساء وتستمر فترات أطول، للتأكد من أن العلاج يقلل خطر الكسور.
لا تزال الأدلة غير كافية لتحديد فوائد إضافة التستوستيرون إلى العلاج الهرموني ومخاطره على المدى الطويل، مما يتطلب مزيدا من البحث والتقييم الطبي الدقيق.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر