على الرغم من الفوائد الصحية للكركم ومادة "الكركمين"، فإن استهلاكه بكميات كبيرة أو على شكل مكملات غذائية قد يضر بالكبد. وسجلت حالات عديدة من تلف الكبد المرتبط بتناول مكملات الكركم، بما في ذلك حالات التهاب الكبد غير المعدي وحالات الركود الصفراوي.
تعافى معظم المصابين بعد التوقف عن تناول هذه المكملات، لكن بعض الحالات استدعت دخول المستشفى. وأفادت شبكة أبحاث إصابات الكبد الناجمة عن الأدوية (DILIN) بأنه من بين 2392 حالة اشتباه بإصابة الكبد، تبين ارتباط 10 حالات منها بتناول مكملات الكركم.
في هذه الحالات، كان الأشخاص يتناولون الكركم لمدة بلغت في المتوسط 86 يوما قبل ظهور أعراض إصابة الكبد. وشملت الآثار الجانبية الأكثر شيوعا اليرقان، وهو اصفرار الجلد وبياض العينين، وآلام البطن والغثيان.
اللافت أن معظم هذه الحالات ارتبطت بتناول مكملات تحتوي على جرعات مرتفعة من الكركمين، وبعضها يحتوي على مكونات إضافية تعزز امتصاص الجسم لهذه المادة بشكل كبير.
كذلك، سجلت حالات تلوث بعض مكملات الكركم بمعادن ثقيلة، مثل الزرنيخ والرصاص، وهي مواد يمكن أن تؤثر سلبا في صحة الكبد.
لذا، من الضروري اختيار المكملات الغذائية بعناية، والالتزام بتعليمات الاستخدام التي تحددها الشركات المصنعة، واستشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي مكمل غذائي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر