أوضح البروفيسور إيغور أزناوريان أن المسألة في الواقع أكثر تعقيدا، إذ لا توجد أدلة علمية تثبت أن الهواتف الذكية تلحق ضررا مباشرا بالعينين نتيجة إشعاع شاشاتها، لكن ظروف القراءة عبر هذه الأجهزة قد تؤدي إلى شعور مستمر بعدم الراحة.
وأشار إلى أن المشكلة تكمن في مجموعة من العوامل، تشمل إجهاد العينين لفترات طويلة عند النظر من مسافة قريبة، وصغر حجم الخط، وضعف الإضاءة، والوهج، وانخفاض التباين. وقد يؤدي التعرض المنتظم لهذه العوامل إلى الإصابة بمتلازمة الرؤية الرقمية.
وقال: "لا تقتصر الأعراض على انخفاض مؤقت في حدة البصر، بل تشمل أيضا الصداع، والشعور بحرقة في العينين، والإحساس بوجود رمل أو جسم غريب فيهما".
وأوضح أن النظر إلى مسافات قريبة لفترات طويلة يؤثر فسيولوجيا في العينين، بغض النظر عن الوسيلة المستخدمة للقراءة، لكن الأجهزة تختلف في مقدار الإجهاد الذي تسببه.
ونصح البروفيسور بإبقاء الهاتف على مسافة تتراوح بين 35 و40 سنتيمترا عند القراءة، مع تكبير حجم الخط وزيادة التباعد بين الأسطر، وضبط سطوع الشاشة بما يتناسب مع إضاءة الغرفة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر