كشف تقرير أصدرته وكالة استخبارات الدفاع الأميركية، أن روسيا تعمل على تطوير سلاح نووي جديد يمكن نشره في الفضاء، وتفجيره أثناء وجوده في مدار حول الأرض.
وحذر التقرير الصادر هذا الأسبوع، من أن السلاح الروسي الجديد، الذي وصف بأنه "سلاح يوم القيامة"، قد يكون قادرا على تدمير آلاف الأقمار الاصطناعية دفعة واحدة.
ومن شأن هجوم من هذا النوع أن يخلف تداعيات كارثية على مستوى العالم، نظرا لاعتماد الدول الكبير على الخدمات التي توفرها الأقمار الاصطناعية.
وأضاف التقرير: "يمكن لقدرة عسكرية فضائية من هذا النوع أن تتسبب في فقدان أو تدهور أداء آلاف الأقمار الاصطناعية التي تشغلها دول وشركات حول العالم بصورة سريعة ومفاجئة، إلى جانب تعطيل الخدمات الحيوية التي توفرها هذه الأقمار".
وحذرت وكالة استخبارات الدفاع الأميركية من أن تداعيات هذا النوع من التفجيرات لن تقتصر على التأثيرات المباشرة، بل قد تستمر لسنوات، موضحة أنه "إضافة إلى آثاره الفورية، فإن التفجير النووي في الفضاء سيؤدي أيضا إلى تشكل أحزمة إشعاعية طويلة الأمد، يمكن أن تستمر لسنوات وتتسبب في إلحاق أضرار بالأقمار الاصطناعية التي تعرضت في البداية لتعطيل مؤقت فقط".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر