أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أنها منعت الأكاديمي السويدي أندرياس مالم من دخول أراضيها، مشيرة إلى أن وجوده في المملكة المتحدة "لا يخدم المصلحة العامة". ولم تقدم الوزارة توضيحات إضافية حول الأسباب التي استندت إليها لاتخاذ هذا القرار.
يعتقد مالم أن هذا الإجراء مرتبط بمشاركته المرتقبة في فعالية تنظمها مجلة اشتراكية، حيث كان من المقرر أن يتحدث عن التطورات الإقليمية. وأكد أنه لم يعلن سابقا عن تأييد علني أو تقديم دعم مالي لحركة "فلسطين أكشن".
تأتي هذه الواقعة في سياق تضييق متزايد على الأصوات الداعمة للحقوق الفلسطينية في بريطانيا، حيث طالت الإجراءات شخصيات ثقافية وأكاديمية بارزة. كما تم منع الروائية الإيرلندية سالي روني من بيع كتبها في بريطانيا احتجاجا على التضييقات.
تثير هذه القرارات المتلاحقة تساؤلات حول سقف الحريات الأكاديمية والتعبير السياسي في المملكة المتحدة، خاصة فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي. ويرى مراقبون أن السلطات البريطانية تستخدم قوانين مكافحة الإرهاب بشكل موسع لمحاصرة النشاط السياسي المؤيد لفلسطين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر