قد يكون من الصعب تذكر كل ما تناولته من طعام خلال الأسبوع الماضي، لكن دمك يحتفظ بسجل خاص به، يتمثل في آثار تكشف الطريقة التي عالج بها جسمك تلك الوجبات.
اكتشف علماء أن هناك بصمة كيميائية في الدم، مرتبطة باتباع النظام الغذائي المتوسطي، يمكن أن تكشف عن مدى ارتباط العادات الغذائية بخطر الوفاة بعد سنوات.
وفي دراسة شملت 14584 شخصا في إسبانيا والولايات المتحدة، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين سجلوا درجات أعلى في هذه البصمة الدموية، كانوا أقل عرضة للوفاة خلال فترة المتابعة.
وقالت اختصاصية علم الأوبئة في جامعة نافارا، إستيفانيا توليدو، إن هذه البصمة قد لا تعكس نوعية الطعام الذي يتناوله الشخص فحسب، بل ربما تكشف أيضا عن الطريقة التي يمتص بها جسمه العناصر الغذائية ويتعامل معها.
ورغم أن تجربة "بريديميد" كانت تجربة غذائية عشوائية، فإن التحليل الجديد الذي درس العلاقة بين البصمة الدموية والوفيات كان دراسة رصدية.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر