بدأت المعارضة الإسرائيلية تحركات لانتزاع رئاسة الكنيست من حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، مستفيدة من نتائج الانتخابات التي لم تمنح أيا من المعسكرين أغلبية لتشكيل الحكومة. تسعى أحزاب المعارضة إلى استبدال رئيس البرلمان الحالي أمير أوحانا، في خطوة قد تمنحها نفوذًا تشريعيا حتى قبل حسم هوية رئيس الوزراء المقبل.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، أن أحزاب المعارضة تبحث تنسيق مواقفها لانتخاب رئيس جديد للكنيست عند انعقاده في 10 نوفمبر، مستعينة بأصوات النواب العرب الذين أصبحوا طرفًا مؤثرًا في موازين القوى البرلمانية.
تسعى المعارضة إلى الدفع نحو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الإخفاقات التي سبقت هجمات السابع من أكتوبر 2023، وهي قضية تثير خلافات حادة مع نتنياهو بشأن المسؤولية السياسية والأمنية.
تعتمد خطة المعارضة على أصوات الأحزاب العربية، التي حققت مكاسب في الانتخابات، رغم رفض عدد من قادة المعارضة إشراكها في الحكومة.
إذا نجحت المعارضة في انتخاب رئيس جديد للكنيست، فقد تواجه إسرائيل وضعًا سياسيًا غير مألوف، رئيس وزراء يواصل إدارة الحكومة، وبرلمان تتولى رئاسته شخصية من المعسكر المناوئ له.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر