تحول مصطلح "وجه الفيريتين" إلى ظاهرة صحية جديدة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ربط مستخدمون بين شحوب البشرة والهالات السوداء وتساقط الشعر، وانخفاض مخزون الحديد في الجسم.
لكن خلف هذه الظاهرة الرائجة، يطرح الأطباء سؤالا مهما: هل يستطيع الوجه فعلا الكشف عن نقص الحديد، أم أن هذه الادعاءات تتجاوز الأدلة الطبية المتاحة؟
تحذر الطبيبة عزيزة سيساي من التعامل مع "وجه الفيريتين" باعتباره تشخيصا طبيا، مؤكدة أن التغيرات الظاهرة قد تمثل مؤشرات تستدعي الانتباه، لا دليلا قاطعا.
قد يصاحب نقص الحديد شحوب البشرة وتساقط الشعر وهشاشة الأظافر، لكن هذه العلامات ليست حصرية لهذه الحالة، إذ يمكن أن ترتبط بمشكلات صحية أخرى.
تظل فحوص الدم الوسيلة الأساسية لتأكيد نقص الحديد، إذ تساعد على تقييم مخزونه وتحديد ما إذا كانت الأعراض مرتبطة به أو بأسباب صحية أخرى.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر