أعلن الحزب الليبرالي البرازيلي اعترافه بنتائج الانتخابات الرئاسية وفوز الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رغم رفض مرشحه فلافيو بولسونارو، الإقرار بهزيمته وسعيه إلى إلغاء النتائج.
وقال زعيم الحزب فالدمار كوستا نيتو: "نحن نقر بنتائج الانتخابات الرئاسية كما أعلنتها المحكمة الانتخابية العليا".
وفي الوقت نفسه، أشار كوستا نيتو إلى ضرورة أن تقدم المحكمة الانتخابية توضيحات حول جميع المسائل المتعلقة بتمديد التصويت لمدة ساعتين في الجولة الثانية.
وتتعارض مواقف قيادة الحزب الليبرالي مع تحركات مرشحه فلافيو بولسونارو، الذي رفض الاعتراف بهزيمته وأعلن عزمه السعي إلى إلغاء نتائج الانتخابات.
ووصف بولسونارو قرار المحكمة الانتخابية العليا بتمديد ساعات التصويت بأنه غير مسبوق، وأعلن رفضه الاعتراف بالنتائج واعتزامه الطعن فيها قضائيا والمطالبة بإلغائها.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر