أثارت دراسات جيولوجية فرضية مفادها أن أوروبا وأمريكا الشمالية قد تكونان مرتبطتين ببقايا من القشرة القارية القديمة تحت شمال المحيط الأطلسي، رغم انفصالهما منذ ملايين السنين. يتبنى هذه الفرضية الدكتور جوردان فيثيان من جامعة ديربي البريطانية، مستندا إلى دراستين علميتين.
الدراسة الأولى، التي نشرت في دورية "جيولوجيا"، كشفت عن أوجه تشابه بين التراكيب الجيولوجية في منطقة عفار بشرق إفريقيا وتلك الموجودة تحت آيسلندا. بينما تناولت الدراسة الثانية، المنشورة في دورية "غوندوانا ريسيرش"، كتلة مغمورة من القشرة القارية بين كندا وغرينلاند.
ومع ذلك، شككت دراسة نشرتها دورية "كوميونيكيشنز إيرث آند إنفايرونمنت" في هذه الفرضية، مرجحة أن تكون القشرة السميكة تحت آيسلندا قد تشكلت بفعل نشاط بركاني، وليس نتيجة بقاء أجزاء من القشرة القارية القديمة.
لا تثبت هذه الدراسات أن أوروبا وأمريكا الشمالية تشكلان قارة واحدة، لكنها تفتح المجال لمزيد من البحث في تاريخ انفصال القارات وتطور القشرة الأرضية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر