أكد رئيس مكتب رئيس إقليم كردستان العراق نوري عثمان أن الإقليم لا يمكن أن يسمح باستخدام أراضيه كقاعدة للانطلاق لتوجيه هجمات على الدول المجاورة. وأوضح أن نجرفان برزاني بذل جهود حثيثة من خلال الاتصالات مع واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن هذه الاتصالات أسهمت في تخفيف الضغوط على الإقليم.
وأشار عثمان إلى أن المعارضة الإيرانية تنقسم إلى قسمين، منهم مسلحون ومنهم لاجئون، وأن أغلبهم يتواجدون منذ عهد النظام البائد. كما أكد أنه لا توجد إحصائية لإعدادهم ولا توجد لديهم معسكرات، لكن لديهم نقاط عسكرية.
وفي سياق متصل، ذكر عثمان أن نتيجة المشاورات بين بغداد وطهران تم سحب كل المعارضة الإيرانية من مواقع تواجدهم على الحدود إلى مواقع داخل عمق الإقليم بحدود أربعين كيلو متر.
كما أضاف أن الحرب الأمريكية الإيرانية أثرت سلبًا على اقتصاد العراق، مما انعكس على الإقليم أيضًا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر