تحذر الصحيفة من أن الجمود السياسي لن يعني رحيل نتنياهو، بل بقاءه في منصبه أشهراً طويلة إلى حين انتخابات ثانية، وهي أشهر تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وقد تكون حاسمة في الحرب مع إيران.
بحسب تحليل في جيروزاليم بوست، ائتلاف نتنياهو الحالي بعيد عن 61 مقعداً، لكن منع المعسكر المقابل من تحقيق أغلبية قد يكفيه، لأنه إن لم ينجح أحد في تشكيل حكومة فسيبقى رئيساً لحكومة انتقالية حتى انتخابات أخرى.
تشير الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جعل إيران في صدارة أولوياته حين أعلن تأييده لنتنياهو، مؤكداً أنه شريك في الحرب على إيران.
لا يبدو أن هذا التأييد يضمن تغيير ميزان القوى، حيث يرى مراقبون أن كثيراً من الإسرائيليين أبدوا خيبة أمل من نتيجة حرب إيران غير الحاسمة.
يقف الناخبون أمام سؤالين كبيرين، الأول هو ما إذا كان إخفاق السابع من أكتوبر يُسجَّل باسم نتنياهو وحده، والثاني هو لمن يعود الفضل في الإنجازات العسكرية التي تلته.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر