أفادت منصة "ماكور راشون" الإسرائيلية أن شهر أكتوبر يحمل ذكرى هامة، حيث يوافق يوم الخميس المقبل الذكرى الـ 70 لـ "عملية قادش"، التي شهدت سيطرة الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة ومعظم شبه جزيرة سيناء.
وأشارت المنصة إلى أن هذه العملية اعتبرت لأجيال حربًا اختيارية، حيث تزامنت مع الأهواء الفرنسية والبريطانية، مما أثار نقاشات حول العمليات العسكرية الاستباقية.
كما تناولت المنصة رد الرئيس الإسرائيلي الراحل إسحاق بن تسفي على الانتقادات الموجهة للعملية، حيث أكد أن الهجوم لم يكن لصالح قوى خارجية بل كان ضرورة لحماية إسرائيل.
وأضافت أن بن تسفي أشار إلى الهجمات المستمرة من قبل عصابات مسلحة منظمة من قبل جمال عبد الناصر، مما جعل إسرائيل تتخذ قرار الهجوم.
وأكد بن تسفي في رسالته أن الهجوم على المصريين أنقذ دولة إسرائيل من الدمار، مشيرًا إلى أن العديد من المراقبين يعترفون بأن العملية أنقذت العالم من حرب عالمية ثالثة.
وتعتبر هذه الوثائق التاريخية مؤشراً على السردية الإسرائيلية التي تبرر العمليات العسكرية الاستباقية ضد مصر والفصائل الفلسطينية في غزة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر