أفاد تقرير لصحيفة "التلغراف" بأن روسيا تستخدم سفن صيد للتجسس على كابلات الاتصالات البحرية الحيوية التابعة لبريطانيا. وذكرت الصحيفة أن حلف شمال الأطلسي "الناتو" يتعقب سفنا مدنية روسية تمكث لفترات طويلة في المياه المحيطة ببريطانيا، وسط شبهات بأنها تنفذ عمليات تجسس لصالح روسيا.
وحللت الصحيفة أكثر من 500 حالة لسفن صيد روسية ظلت تتحرك أو تتمركز فوق كابلات اتصالات بحرية حيوية تربط المملكة المتحدة بأوروبا والولايات المتحدة. كذلك تم رصد سفن أخرى تتبعت مسارات هذه الكابلات لمسافات طويلة عبر المحيط.
وأكد وزراء بريطانيون أن موسكو تستخدم ما وصفوه بـ"واجهات تجارية" لتهديد البنية التحتية الموجودة في أعماق البحار. ومن شأن أي هجوم روسي يستهدف شبكة الكابلات البحرية أن يتسبب في شلل واسع داخل المملكة المتحدة، مع احتمال تعطيل عمل المستشفيات والبنوك وشبكات النقل.
ونقلت "التلغراف" عن مصدر في حلف "الناتو" قوله: "نحن ندرك تماما ما تفعله سفن الصيد المدنية الروسية وأين تتحرك". وأضاف المصدر: "بعض هذه السفن لم تشهد أسطحها وجود سمكة واحدة على الإطلاق".
بعد تحليل بيانات تتبع حركة السفن على مدى أربع سنوات، اكتشفت "تلغراف" أن النشاط الروسي الأكثر استمرارا تركز في المياه الواقعة شمال اسكتلندا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر