قام باحثون من مخبر 'لورنس ليفرمو' الوطني في الولايات المتحدة بمحاكاة كيفية استجابة كويكب لانفجار نووي قرب سطحه. وأظهرت نتائج الحسابات الكمبيوترية أن نبضة قوية ناتجة عن تأثير الأشعة السينية قادرة على إلحاق ضرر جدي بالجرم السماوي ودفع معظم مادته بعيدا.
واستندت الدراسة إلى نمذجة ثلاثية الأبعاد باستخدام برنامج Spheral، الذي يتيح تتبع كيفية تشوّه المادة وتشققها وتفتتها إلى شظايا تحت تأثير مؤثر خارجي.
بينما يُدرس الخيار النووي كإجراء محتمل لحالة الطوارئ، خاصة إذا كان الكويكب كبيرا أو كان وقت التحضير قصيرا. سيُحدث انفجار نووي قرب سطح الكويكب تدفقا من الأشعة السينية، مما قد يغير حركة الكويكب أو يلحق الضرر ببنيته.
وفي نموذج ثلاثي الأبعاد ضمن برنامج Spheral، تعرّض كويكب يبلغ حجمه نحو 160 مترا لصدمة إشعاع سيني، مما أدى إلى تبخير جزء من سطحه في حين تشقق الصخر وتفتت.
ووصف رئيس البحث إشعيا سانتيستيفان النتيجة بأنها مبشّرة، بينما أشار مؤلفو الدراسة إلى أن هذه مجرد حسابات حتى الآن، وليست ضمانة لحماية الأرض.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر