تمكن علماء ألمان من تطوير طريقة جديدة للحصول على ألماس نانوي من البلاستيك باستخدام نبضات ليزر قوية. وقد أظهرت الدراسات أن هذه الجزيئات مطلوبة في مجالات متعددة مثل الطب والإلكترونيات وعلم المواد.
في الدراسة الجديدة، تم تسليط نبضات ليزر على البلاستيك، مما أدى إلى خلق ضغط يقارب 100 غيغاباسكال ودرجة حرارة تصل إلى 3700 درجة مئوية. تحت هذه الظروف، تحولت بنية المادة إلى بلورات ألماس متناهية الصغر.
ومع ذلك، فإن الحفاظ على الألماس الناتج يمثل تحديًا، حيث يتسارع الألماس النانوي الناتج إلى سرعات تتجاوز 10 كيلومترات في الثانية، مما يجعله عرضة للتحطم عند الاصطدام بالأسطح الصلبة. وقد طور العلماء فخًا خاصًا لحماية هذه البلورات.
تقدر الأبحاث أن كل نبضة ليزر تنتج حوالي 10 تريليونات من الألماس النانوي، لكن بسبب حجمها الصغير، تبقى كتلتها الإجمالية ضئيلة.
يستخدم الألماس النانوي في مواد التجليخ والتلميع، ويُعتبر مطلوبًا أيضًا في تقنيات متقدمة مثل أجهزة الاستشعار الكمومية ومواد التباين للتصوير بالرنين المغناطيسي.
على الرغم من هذه الإنجازات، لا تزال التقنية في مرحلة البحث، ويتطلب تطبيقها الصناعي زيادة كبيرة في الإنتاج وتقييم استهلاك الطاقة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر