اختبر باحثو الشركة قدرة النماذج على التخطيط لهجمات ضد أنظمة صناعية، مثل البرمجيات التي تراقب عمليات معالجة المياه. وشملت الدراسة قرابة 17 ألف اختبار، بينها 2520 محاولة لبناء خطط هجومية كاملة.
وتلقت النماذج معلومات عن أهداف محتملة، وطلب منها تجميع الخطوات اللازمة لتحقيق أهداف محددة. ولم تكشف "فرينوس" أسماء النماذج التي اختبرتها.
وبحسب موقع "ذي رجستر" التقني، أجريت الاختبارات بين أكتوبر 2025 وسبتمبر 2026، وشملت 6 نماذج متقدمة ونموذجين أمريكيين مفتوحي الأوزان ونموذجين أجنبيين من الفئة نفسها.
وتفاوت أداء النماذج بشكل واسع. فقد تراوحت نسبة نجاح 3 نماذج يصنفها الباحثون في طليعة القدرات بين 17.9% و31.9% فقط من المحاولات.
وحقق أقوى نموذج أجنبي مفتوح الأوزان نسبة نجاح بلغت 36.2%، مقابل 5.2% فقط لأقوى نموذج أمريكي من الفئة ذاتها.
ونقل "ذي رجستر" عن التقرير أن النماذج الثلاثة الأقوى لم تكن ثابتة الأداء، إذ اجتازت خططها جميع التكرارات في 60% و62.9% و74.3% من الحالات فقط.
وأوصت "فرينوس" المدافعين باعتماد دفاع متعدد الطبقات يشمل تقسيم الشبكات، وتقييد الوصول عن بعد وصلاحيات المستخدمين، واختبار خطط الاستعادة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر