شهد سهم "كارفور" تراجعًا بنسبة 14% في تداولات بورصة باريس، وهو أكبر انخفاض يومي منذ عام 2017. جاء هذا الهبوط بعد أن خفضت الشركة توقعاتها للأرباح، محذرة من التداعيات المالية المباشرة لأعمال الشغب والنهب التي اجتاحت العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.
تُعتبر "كارفور" أول شركة كبرى تكشف عن الأثر الاقتصادي لهذه الاضطرابات، حيث أشار الرئيس التنفيذي للشركة إلى أن نحو 50 متجرا تعرضت للاعتداء والنهب خلال اليوم الأول من الاحتجاجات.
وصف بومبارد الوضع بأنه "غير مسبوق"، مشيرًا إلى وجود "درجة عالية من عدم اليقين" تجاه إنفاق المستهلكين وظروف تشغيل المتاجر، مما يزيد الضغوط على قطاع التجزئة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر