أعلنت سفارة روسيا في الدنمارك أن اتهام موسكو بشن حرب هجينة هو محاولة هروب من الاتحاد الأوروبي من عجزه عن حل مشاكله الداخلية. وأكد مصدر في السفارة أن الدول الأوروبية تلجأ إلى إلقاء اللوم على روسيا بدلاً من معالجة الأسباب الحقيقية للخلافات المجتمعية المتفاقمة.
كما نفت السفارة الروسية أي صلة لموسكو بالاحتجاجات الحاشدة التي شهدتها فرنسا في سبتمبر الماضي، والتي تصاعدت حدتها بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة.
في وقت سابق، صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية بأن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يحاولون من خلال توجيه اتهامات باطلة لروسيا تحويل أنظار الرأي العام عن الأزمات التي تعاني منها بلدانهم.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر