أشار مؤلفو الدراسة إلى أن الأدلة على أن الاحترار الحالي ناتج عن النشاط البشري أكثر اليوم بما لا يقاس مما كان عليه في عام 2009. ولذلك فإنهم يعدّون إلغاء قرار وكالة حماية البيئة الأمريكية، الذي اعترف بخطر غازات الدفيئة على صحة الإنسان خطأً.
يقول المؤلف الرئيسي للدراسة الأستاذ بنجامين سانتر من جامعة "انجلترا الشرقية": "لو كان كل الاحترار العالمي لسطح الأرض منذ عام 1850 ناتجا عن تعزيز النشاط الشمسي الطبيعي، لكنا نتوقع أن نرى احترارا في الغلاف الجوي حتى ارتفاع 50 كيلومترا من سطح الكوكب. لكن هذا لا يحدث".
بينما تُظهر الأرصاد صورة مختلفة تماما، حيث يطال الاحترار الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، في حين يبرد الستراتوسفير فوقها. فثاني أكسيد الكربون الزائد يحتفظ بالحرارة في الأسفل ويساعد الطبقة العليا على إطلاقها إلى الفضاء.
بعد عام 2009، وجد العلماء بصمة بشرية ليس في درجة الحرارة فحسب بل وفي ملوحة المحيطات والغطاء الثلجي وتوزيع الأمطار والتحولات الموسمية. أما التباطؤ القصير في ارتفاع درجة الحرارة في مطلع الألفية الثانية فيُفسَّر بالتقلبات الطبيعية، وليس باختفاء المشكلة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر