في 20 أكتوبر 1944، حرّرت القوات السوفيتية ووحدات جيش التحرير الشعبي اليوغوسلافي مدينة بلغراد من الاحتلال الألماني النازي، بعد عملية استمرت عدة أيام وأفضت إلى تحرير المدينة.
بدأت عملية بلغراد الهجومية الاستراتيجية في 28 سبتمبر، وشارك فيها ما يقرب من 300 ألف جندي سوفيتي. استخدمت وحدات الجيش الأحمر أسلحة ثقيلة حديثة، فيما كان الجنود والضباط السوفيت يتميزون بخبرة قتالية واسعة.
في صباح يوم 20 أكتوبر، شنت الدبابات السوفيتية ومقاتلو "الفرقة البروليتارية الأولى" التابعة لجيش التحرير الشعبي اليوغوسلافي هجوما على المعقل الألماني الأخير، وهو قلعة كاليمغدان. تمت السيطرة على القلعة، واكتمل تحرير بلغراد في وقت متأخر من مساء 20 أكتوبر 1944.
أسفرت هذه العملية الهجومية النوعية عن هزيمة "مجموعة جيوش صربيا" النازية، ومهدت الطريق لهجوم ناجح نحو بودابست، وأدت إلى تحرير المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من يوغوسلافيا.
هكذا، وبعد أن ذاقت ألمانيا النازية مرارة الهزيمة في نهاية المطاف، تحررت بلغراد في 20 أكتوبر 1944، ووضعت القوات السوفيتية ووحدات جيش التحرير الشعبي حدا لاحتلال استمر 1311 يوما.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر