قدم الادعاء الأمريكي اتهامات ضد المهندس السابق في "أوبن إيه آي" عبد الرحمن الفوزان، مشيرا إلى أنه تلقى دعما من الحكومة السعودية. وذكرت الوثيقة القضائية أن الفوزان كان على تواصل متكرر مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة، حيث تكفل أحد أفراد الجيش السعودي بسداد ثمن تذكرة سفر ذهاب فقط لزوجته وابنه للعودة إلى السعودية.
كما أفادت الوثيقة بأن آخر تواصل بين الفوزان وفرد الأسرة الحاكمة كان قبل اعتقاله بأربعة أيام. وقدم الادعاء هذه الاتهامات أثناء طلبه من قاض اتحادي إبقاء الفوزان قيد الاحتجاز في الولايات المتحدة، محذرا من أنه قد يهرب إذا أفرج عنه.
من المقرر أن يمثل الفوزان، الذي يحمل إقامة دائمة قانونية في الولايات المتحدة، أمام محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو. وتشير الدعوى إلى وجود علاقات وثيقة بين الحكومة السعودية والفوزان.
كتب ممثلو الادعاء في مذكرة تطلب إبقاءه رهن الاحتجاز أن الفوزان بذل جهدا واضحا لإيجاد أجهزة تسجيل معدلة لتسجيل اجتماعات حساسة. ووجه الادعاء إليه تهمة استخدام جهاز إلكتروني لاعتراض تواصل واتصالات شفهية.
ووفقا للرسائل التي أشار إليها الادعاء، سعى أحد أفراد العائلة الملكية السعودية لاستقطاب الفوزان للاضطلاع بدور في مجال الذكاء الاصطناعي في المملكة. وقبيل اعتقاله، كان من المقرر أن يسافر الفوزان إلى الرياض في إجازة مخطط لها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر