واجهت كاتي زكريا، المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، جدلا بعد أيام من إقالتها، حيث أثارت صور نشرتها مع الرئيس ترامب تساؤلات حول محتوى تلك الصور. زكريا تولت مهام منصبها يوم الاثنين الماضي، لكن طلب منها الاستقالة يوم الجمعة، في أعقاب أدائها المتعثر خلال أول مؤتمر صحفي لها.
في يوم إقالتها، نشرت زكريا على وسائل التواصل الاجتماعي تدوينة وداعية، أرفقتها بصورة تظهر فيها بجانب ترامب، بينما كانت على مكتبه خريطة طُمست بشكل واضح. الصورة أثارت تساؤلات حول سبب إزالة الخريطة رقميا، مما زاد من حدة الجدل.
المراقبون أشاروا إلى أن شكل الكتلة الأرضية الظاهرة على الخريطة يبدو مشابها لإيست بوتوماك بارك في واشنطن، وهو موقع يضعه ترامب ضمن خططه الرامية إلى إعادة تطوير المعالم الفيدرالية. ورغم تأكيد الإدارة عدم وجود تصميم نهائي، اعتبر المنتقدون الخريطة دليلا على عكس ذلك.
بعد قطع أكثر من 400 شجرة في الحديقة، أصدرت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية قرارا بمنع إدارة المتنزهات الوطنية من قطع المزيد من الأشجار، مما أثار مزيدا من الجدل حول خطط التجديد.
المعارضون لمشروع تجديد الحديقة يرون في الخريطة الموجودة على مكتب الرئيس مؤشرا على عزمه المضي قدما في خطط التجديد رغم الطعن القضائي القائم. وقد سخر مدير الاتصالات في البيت الأبيض من تلك المخاوف، مشيرا إلى أنها تعكس هوسا مبالغا فيه.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر