وبحسب الاستطلاع، بلغت نسبة الأميركيين غير الراضين عن أداء ترامب 66 بالمئة، بينهم 52 بالمئة يعارضونه بشدة، فيما تراجعت نسبة تأييده 4 نقاط مئوية منذ يوليو الماضي، و8 نقاط مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وكشف الاستطلاع أن 72 بالمئة من الأميركيين يعتقدون أن بلادهم تسير في الاتجاه الخاطئ، بزيادة 5 نقاط مئوية منذ أبريل الماضي.
وأظهرت النتائج أن الضغوط الاقتصادية والتداعيات المرتبطة بالحرب مع إيران، خصوصا ارتفاع أسعار البنزين وتكاليف المعيشة، تمثل عوامل رئيسية وراء تراجع شعبية ترامب.
كما تقدم الديمقراطيون بفارق 8 نقاط مئوية في المنافسة على السيطرة على مجلس النواب، بين الناخبين المسجلين والمرجح مشاركتهم، مقارنة بفارق ثلاث نقاط فقط بين الناخبين المسجلين في استطلاع يوليو الماضي.
وأبدى 58 بالمئة من الناخبين المسجلين رغبتهم في سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس لمراقبة ترامب والحد من سلطاته، مقابل 39 بالمئة يفضلون سيطرة الجمهوريين لدعم أجندته السياسية.
وتشير التجارب الانتخابية السابقة إلى أن انخفاض شعبية الرئيس غالبا ما ينعكس سلبا على أداء حزبه في انتخابات منتصف الولاية، ما يعزز احتمالات خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلس النواب.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر